السعودية تعيد تشغيل خط « شرق- غرب» 7 ملايين برميل يوميا طاقة تصديرية خارج مضيق هرمز
استأنفت السعودية تشغيل خط أنابيب النفط الرئيسي « شرق- غرب» في خطوة تعزز مرونة المملكة في نقل وتصدير الخام وتوفر مسارا بديلا للصادرات بعيدا عن الاعتماد الكامل علي مضيق هرمز، وسط استمرار اضطرابات أسواق الطاقة المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في المنطقة.
وأشارت مصادر للنخبة العربية أن شركة أرامكو السعودية أجرت خلال الأسبوع الماضي اختبارات علي خط « شرق- غرب» شملت رفع مستويات الضغط داخله، تمهيدا لاستعادة التدفقات النفطية، الي الأسواق الخارجية بالفعل.
وكانت السعودية قد أوقفت تشغيل الخط في 10 سبتمبر الجاري، قبل أن تبدأ الاستعدادات لإعادته الي الخدمة.
أبرز الارقام
7 ملايين برميل يوميا الطاقة الاستيعابية لخط انابيب« شرق- غرب»
نحو مليوني برميل يوميا توجه عادة الي المصافي الواقعة علي الساحل الغربي للمملكة .
الكميات المتبقية من الطاقة التشغيلية للخط متاحة للتصدير الخارجي
نحو 6 ملايين برميل يوميا صادرات السعودية من الخام خلال سبتمبر.
صادرات سبتمبر ارتفعت بنحو80% مقارنة باغسطس
ماوراء الخبر
عودة خط « شرق- غرب» تمنح السعودية مرونة اكبر في إدارة مسارات صادراتها النفطية، إذ يتيح الخط نقل الخام من مناطق الإنتاج في شرق المملكة الي ساحل البحر الأحمر غربا، ومن ثم الي الأسواق العالمية دون المرور بالكامل عبر مضيق هرمز.
هذا وتكتسب هذه المرونة أهمية أكبر في ظل استمرار المخاطر المرتبطة بحركة الملاحة في الخليج، فيما يترقب المتعاملون حجم الكميات التي ستواصل المملكة تصديرها عبر مضيق هرمز بعد عودة الخط إلي مستويات تشغيله الكاملة.
كما أن قدرة الخط البالغة 7 ملايين برميل يوميا تمثل عنصرا مهما في منظومة أمن الإمدادات النفطية السعودية، خصوصا أن جزء من طاقته مخصص لتغذية المصافي علي الساحل الغربي، بينما يمكن توجية الطاقة المتبقية الي التصدير.
ارامكو: مرونة تشغيلية ولوجستية
وكان الرئيس التنفيذي ل« ارامكو السعودية» امين الناصر، أكد أن الشركة تمتلك مرونة تشغيلية وقدرات لوجستية تساعدها علي الوفاء بالتزاماتها تجاه العملاء رغم الاضطرابات الجيوسياسية.
وأشار الناصر إلي أن الشركة تدرس مسارات إضافية لتصدير النفط، الي جانب تعزيز قدراتها التخزينية خارج المملكة، بهدف دعم استمرارية الإمدادات الي الأسواق العالمية.
وأوضح أن منظومة خط « شرق- غرب» تتكون من مجموعة من الخطوط، بما يوفر مرونة في نقل الخام والمنتجات البترولية، مؤكدا قدرة الشركة علي التعامل مع الاضطرابات التشغيلية.
التاثير الاقتصادي
استعادة خط « شرق- غرب» للعمل يمكن أن تمنح السعودية خيارات أوسع في توزيع صادراتها النفطية بين مسارات مختلفة، وهو ما قد يساعد علي إدارة المخاطر المرتبطة بالملاحة والامدادات.
وبالنسبة للأسواق العالمية، فإن زيادة قدرة أحد كبار منتجي النفط علي استخدام مسارات تصديرية بديلة قد تدعم مرونة الإمدادات، بينما يظل تأثير ذلك علي الاسعار مرتبطا بحجم التدفقات الفعلية عبر كل مسار، كما تتابع شركات التكرير والمشترون الاسيويون والاوروبيون هذه التطورات لمعرفة مدي توافر الكميات السعودية ضمن العقود والشاحنات الفورية خلال الفترة المقبلة.



