الإقتصاد

الجدعان: استثمارات السعودية في المسارات البديلة تعزز امن الطاقة وتدفق التجارة العالمية

وزير المالية السعودي يدعو مجموعة العشرين الي تعزيز التعاون الدولي ودعم الاقتصادات الاكثر تعرضا لمخاطر التمويل

اكد وزير المالية السعودي محمد بن عبد الله الجدعان أن الاستثمارات التي نفذتها المملكة في مسارات بديلة اسهمت في تعزيز امن امدادات الطاقة وضمان استمرار تدفق التجارة ، في ظل الاضطرابات المتكررة وحالة عدم اليقين التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

جاء ذلك خلال مشاركة الجدعان في الاجتماع الثالث لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين، الذي عقد في العاصمة التايلاندية بانكوك ، تحت الرئاسة الامريكية ، بالتزامن مع الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام2026.

واوضح الجدعان أن الاقتصاد العالمي اظهر قدرة علي التكيف مع الاضطرابات المتلاحقة، مشددا أن المرونة الاقتصادية اصبحت عنصرا اساسيا لمواجهة الازمات، مع ضرورة فهم تكلفتها وتحديد سبل تعزيزها وتوفير التمويل اللازم لها.

واشار الي أن السياسات المالية للدول ينبغي أن تركز علي حماية مقومات النمو الاقتصادي، مؤكدا اهمية التعاون الدولي الفعال في دعم الاستقرار الاقتصادي والحد من تداعيات التقلبات العالمية.

الطاقة والتجارة في مواجهة الاضطرابات

وشدد وزير المالية السعودي علي أن توافر امدادات الطاقة الموثوقة باسعار مناسبة، الي جانب استمرار تدفق السلع الاساسية، يمثلان عاملين مهمين في مواجهه الضغوط التضخمية وتخفيف الاعباء عن الميزانيات الوطنية،بما يعزز قدرة الدول علي التعامل مع حالة عدم اليقين.

وفي هذا السياق، لفت الي مساهمة المملكة في الحفاظ علي استمرارية امدادات الطاقة وحركة التجارة من خلال استثماراتها في المسارات البديلة،بما يدعم مرونة سلاسل الامداد ويحد من مخاطر تعطل التدفقات التجارية.

دعوة لدعم الاقتصادات الاكثر عرضة للمخاطر

وفي ختام كلمته، اكد الجدعان اهمية الدور الذي تؤديه المؤسسات المالية متعددة الاطراف في مساعدة الاقتصادات الاكثر تعرضا لمخاطر التمويل، عبر توفير برامج الدعم المالي والفني، الي جانب تقديم المشورة اللازمة لتعزيز قدرتها علي مواجهه الضغوط الاقتصادية.

هذا وتعكس هذه الدعوة اهمية التنسيق الدولي في التعامل مع التحديات المالية والاقتصادية، خصوصا في الدول التي تواجه صعوبات في الحصول علي التمويل أو تتحمل اعباء متزايدة نتيجة الاضطرابات العالمية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى