الإقتصاد

جازان تعزز الأمن الغذائي السعودي بمليون شجرة مانجو وإنتاج 40 ألف طن من البابايا

تعزز منطقة جازان مكانتها ضمن منظومة الامن الغذائي في السعودية بقاعدة زراعية متنوعة تجمع بين الفواكه الاستيوائية والحبوب والمحاصيل الزيتية والخضروات ، مدعومة بوفرة الانتاج وتعدد البيئات الزراعية، من السهول الي المرتفعات الجبلية، بما يفتح المجال امام فرص استثمارية في التصنيع الغذائي والتعبئة والتخزين والتسويق.

هذا وتكشف احصاءات فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة عن حجم هذا النشاط، اذ يبلغ انتاج المانجو نحو 65 ألف طن سنويا من قرابة مليون شجرة مثمرة، فيما يتجاوز انتاج البابايا 40 ألف طن من نحو 800 ألف شجرة، في مؤشرات تعكس تنوع الانتاج وامكانات توسيع الاستفادة الاقتصادية من المحاصيل المحلية.

الفواكة الاستوائية تقود التنوع الزراعي

وتضم جازان اكثر من مليون شجرة موز، تنتج نحو 15 ألف طن سنويا، الي جانب نحو 9.600 طن من التين، الذي تنتجه 346 مزرعة تضم اكثر من 480 ألف شجرة.

كما تنتج المنطقة نحو 60 طنا من الجوافة سنويا من قرابة 6 آلاف شجرة، فيما يتجاوز انتاج القشطة ، المعروفة محليا باسم « السفرجل» وفق البيان، 42 طنا سنويا، من اكثر من 4.200 شجرة لدي نحو 110 مزارعين.

ولا تقتصر اهمية هذه المحاصيل علي توفير المنتجات الطازجة للاسواق، بل تمتد الي فرص تصنيع العصائر والفواكه المجففة،بما يسمح بزيادة القيمة المضافة للمنتج الزراعي وتنويع مصادر دخل المزارعين والمنشات العاملة في سلاسل الامداد.

وفي قطاع الحبوب ، تتجاوز المساحات المزروعة بالذرة الرفيعة في سهول جازان 60 ألف هكتار، بانتاح سنوي يزيد علي 55 ألف طن، وتشمل اصنافا بيضاء وحمراء ترتبط بالاستهلاك المحلي والاطعمة الشعبية.

التصنيع والتخزين.. من الانتاج الي القيمة المضافة

وتبرز فرص النمو الاقتصادي في المراحل التي تلي الحصاد، من الفرز والتعبئة والتخزين المبرد والنقل والتوزيع ، وصولا الي تحويل المحاصيل الي منتجات غذائية مصنعة.

ويساعد تطوير هذه المراحل علي المحافظة علي جودة المنتجات واطالة عمرها التسويقي والحد من الفاقد.
كما تتيح هذه الانشطة فرصا للمنشات الصغيرة والمتوسطة للاستثمار في الصناعات الغذائية، وتطوير منتجات محلية قادرة علي الوصول الي اسواق اوسع، شريطة توافر كفاءة التشغيل والتسويق والبنية اللوجستية المناسبة.

الامن الغذائي ورؤية السعودية 2030

هذا وتاني مؤشرات الانتاج في جازان، بالتزامن مع اليوم العالمي للغذاء الموافق 16 اكتوبر، والذي تسلط الضوء فيه علي اهمية تحويل الموارد الزراعية الي قيمة اقتصادية مستدامة، عبر التكامل بين المزارعين والجهات البحثية والصناعات الغذائية والخدمات اللوجستية.

ويظل تعظيم العائد من هذا الانتاج مرتبطا برفع كفاءة استخدام الموارد، وتحسين تقنيات الزراعة والحصاد، وتوسيع التصنيع والتسويق، بما يعزز تنافسية المحاصيل المحلية ويدعم مستهدفات الامن الغذائي ورؤية السعودية 2030.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى