بقلم/ د. غادة لطفى استشارى التغذية العلاجية
يخلط الكثير من الناس بين التغذية والتغذية العلاجية، ويظنون أنهما شيئا واحدا، بينما يوجد بينهما فروقا عدة، لذلك سوف أوضح بشكل مختصر أهم هذه الفروق.
التغذية: العلم الذى يدرس:
• مكوّنات الغذاء الأساسية (البروتينات، الكربوهيدرات، الدهون، الفيتامينات، والمعادن).
• احتياجات الجسم السليم من هذه العناصر في مختلف المراحل العمرية.
• أسس التغذية السليمة للحفاظ على الصحة والوقاية من الأمراض.
• الأنظمة الغذائية المناسبة للأصحاء، مثل الأطفال والمراهقين والرياضيين.
• بعض الحالات البسيطة مثل السمنة أو النحافة غير المصحوبة بأمراض.
لذا فالهدف من علم التغذية هو: المحافظة على الصحة والوقاية من الأمراض.
التغذية العلاجية:
هو علم أشمل وأعمق، فبالإضافة إلى دراسة ما سبق فإن هذا العلم يهتم بوضع وتطبيق الأنظمة الغذائية كجزء من الوقاية والعلاج للعديد من الأمراض بجانب علاج السمنة والنحافة مثل:
• داء السكري.
• ارتفاع ضغط الدم.
• أمراض الكلى.
• أمراض الكبد.
• الأورام.
• حساسية الطعام واضطرابات التمثيل الغذائي.
مع تغذية الأصحاء من الأطفال والمراهقين والرياضيين وغيرهم.
والهدف: استخدام الغذاء كجزء من الوقاية من المرض أو المساهمة في علاجه.
ملاحظة هامة جدًا:
من الضروري التمييز بين الطبيب البشري المتخصص في التغذية العلاجية وأخصائي التغذية غير الطبيب، حتى يتمكن كل شخص من التوجه إلى المختص المناسب لحالته الصحية.
فالطبيب البشري أخصائي التغذية العلاجية
• يأخذ التاريخ المرضي والغذائي للمريض.
• يقيّم نمط حياته.
• يجري الفحص السريري ويحدد القياسات الجسمانية المختلفة.
• يطلب التحاليل والفحوصات اللازمة.
• يشخّص الحالة المرضية.
• يضع نظامًا غذائيًا مناسبًا للحالة المرضية ضمن الخطة العلاجية، إلى جانب العلاج الدوائي أو الجراحي .
أما أخصائي التغذية غير الطبيب
• يأخذ التاريخ الغذائي للشخص ويقيّم نمط حياته.
• يجري القياسات الجسمانية الأساسية.
• يضع برامج غذائية تهدف إلى الوقاية من الأمراض وتحسين نمط الحياة.
• يساعد في إنقاص الوزن الزائد أو زيادة الوزن الناقص في الحالات البسيطة.
• يضع أنظمة غذائية للأصحاء مثل الرياضيين.
الخلاصة:
الطبيب البشري المتخصص في التغذية العلاجية يتعامل مع التغذية كجزء من الوقاية والعلاج الطبي للأمراض، ويملك صلاحية التشخيص الطبي وطلب الفحوصات ووصف الدواء.
أما أخصائي التغذية، فيتركز دوره على تنظيم الغذاء وتحسين نمط الحياة ووضع البرامج الغذائية الوقائية دون ممارسة التشخيص الطبي أو وصف الأدوية.
وبالتالى فإن اختيار المختص المناسب يساعد على الحصول على الرعاية الصحية الملائمة لكل حالة.

