الأخبارالسياسة

بعد زيارة الرئيس الصيني.. جامعة القاهرة تتطلع لتعزيز الشراكة العلمية والأكاديمية مع الصين

رحبت جامعة القاهرة بالزيارة الرسمية للرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر، ولقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، مؤكدة أن الزيارة تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات المصرية الصينية، وتعكس ما وصلت إليه الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين من مستوى متقدم.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي وقرينته السيدة انتصار السيسي، قد استقبلا الرئيس الصيني شي جين بينج لدى وصوله إلى مطار القاهرة الدولي، في مستهل زيارته الرسمية لمصر، في إطار العلاقات الاستراتيجية التي تجمع القاهرة وبكين.

وأكدت جامعة القاهرة أن التطور المتواصل في العلاقات المصرية الصينية، بدعم ورعاية قيادتي البلدين، يفتح آفاقًا واسعة أمام الجامعات ومؤسسات البحث العلمي لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي والثقافي، وتحويل التقارب بين البلدين إلى مشروعات مشتركة تعود بالنفع على الشعبين.

وأشارت الجامعة إلى اعتزازها بشراكتها مع جامعة بكين، إحدى أبرز الجامعات الصينية والعالمية، وما يجمع الجانبين من تعاون أكاديمي وثقافي، يأتي في مقدمته معهد كونفوشيوس بجامعة القاهرة، إلى جانب برامج أكاديمية مشتركة يجري الإعداد لإطلاقها، بما يدعم تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والباحثين، ويعزز إنتاج المعرفة المشتركة.

وأوضحت أن علاقاتها الأكاديمية مع الجانب الصيني تمتد إلى شبكة واسعة من الجامعات والمؤسسات البحثية، من بينها جامعة شنغهاي للدراسات الدولية، وجامعة فودان، وجامعة بكين للتكنولوجيا الكيميائية، وجامعة هاربن، وجامعة HUST للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة شنغهاي، وجامعة شنغهاي جياوتونج، إلى جانب عدد من الأكاديميات والمراكز البحثية الصينية.

وتشمل مجالات التعاون بين جامعة القاهرة ونظيراتها الصينية تخصصات متنوعة، من بينها العلوم والهندسة والزراعة والطب البيطري والدراسات الأفريقية واللغة الصينية وإدارة الأعمال، فضلًا عن البحث العلمي والتكنولوجيا.

وأعربت جامعة القاهرة عن تطلعها إلى أن تسهم زيارة الرئيس الصيني في إعطاء دفعة جديدة للتعاون الجامعي والعلمي بين مصر والصين، والانتقال به إلى آفاق أكثر طموحًا، من خلال التوسع في البرامج والدرجات العلمية المشتركة، وتنفيذ مشروعات بحثية كبرى، وتعزيز تبادل العلماء والباحثين والطلاب.

كما أكدت أهمية توسيع التعاون في المجالات المستقبلية، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والابتكار وعلوم المستقبل، بما يعزز دور الجامعات في بناء اقتصاد المعرفة ودعم التنمية المستدامة.

وشددت الجامعة على أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على المصالح المشتركة، وإنما تعكس حوارًا ممتدًا بين حضارتين عريقتين، فيما تتجاوز الشراكة بين جامعة القاهرة والجامعات الصينية حدود التعاون الأكاديمي التقليدي، لتسهم في صناعة المعرفة وبناء الإنسان واستشراف المستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى